جديدنا

الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من تعرض الإمارات لهجوم صاروخي يمني وشيك

جددت وزارة الخارجية البريطانية للمرة الثانية خلال أسبوع تحذير رعاياها من السفر الإمارات التي اعتبرتها تحت تهديد صاروخي من قبل اليمن.

وقالت الخارجية في بيان   مخاطبة رعاياها إنه سيكون هناك استهداف صاروخي محتمل على مدينة دبي ومدن إماراتية أخرى  من اليمن، داعية إياهم إلى تجنب السفر إلى الإمارات.

وعنونت الخارجية البريطانية بيانها بـ”تحديث وقائعي عن الصواريخ المحتملة” وطالبت رعاياها الذين ينوون زيارة الإمارات بمتابعة قسم الإرهاب التابع للوزارة لمعرفة طبيعة التهديدات على دولة الإمارات.

وقبل نحو أسبوع وجهت الخارجية البريطانية التحذير ذاته لرعاياها وسط تزايد احتمالات تعرض الإمارات لقصف صاروخي يمني.

وكانت وكالة روتيرز نقلت في أواخر مارس الماضي نقلاً عن مصدرين رسميين قولهما إن أول مفاعل نووي في دولة الإمارات ، الذي كان من المقرر افتتاحه العام الماضي، تأجل افتتاحه مجددا إلى 2019 فيما رفضت السلطات التعليق على خبر تأجيل تشغيل “مفاعل براكة” الذي تعرض لهجوم بصاروخ مجنح انطلق من اليمن في ديسمبر الماضي.

ونقلت رويترز، في حينه، عن أحد المصدرين قوله فيما يتعلق ببدء التشغيل إنه “لم يتم الالتزام بالمواعيد المقررة في الخطة والوقت المتاح ضيق…أبلغوا الناس أنه سيكون في 2019”.

وقال المصدر الثاني إن 1800 شخص عينتهم نواة لتشغيل المفاعلين واحد وإثنين يفتقرون الخبرة النووية، مضيفا أن دولة الإمارات تركز الآن على تشغيل المفاعلات الأربعة بحلول مايو أيار 2020.

وأضاف أن “حفل اتمام المفاعل الأول سيقام. لكنه ما زال غير جاهز للتشغيل ومن المرجح أن يتأجل عاما”.

وقال متحدث باسم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات إن الهئية ليس لديها ما تضيفه إلى بيانها الذي صدر في يناير كانون الثاني بأنها تراجع طلب الرخصة الذي قدمته نواة.

وكانت القوة الصاروخية اليمنية أعلنت في ديسمبر الماضي استهداف مفاعل براكة النووي في أبوظبي بواسطة صاروخ كروز المجنح، ونفت الإمارات في ذلك الحين تعرض المفاعل لأي هجوم، لكن البيت الأبيض أكد حدوث الهجوم وأصدر بياناً في ذلك الحين  أدان ما وصفه “الهجمات الصاروخية المتهورة من الحوثيين ضد الإمارات”.
 

 

 

*المراسل نت