جديدنا

المجلس الزيدي الإسلامي يُحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد العلامة المحطوري وشهداء بدر والحشحوش

أحيا المجلس الزيدي الإسلامي اليوم بصنعاء الذكرى الثالثة لاستشهاد العلامة الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري مؤسس مركز بدر العلمي.

 

وفي الفعالية أشاد رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي بمناقب الشهيد الدكتور المحطوري وما تحلى به من وعي وعلم، وكذا مواقفه في مقارعة الظلم.

 

وتطرق إلى الجريمة الإرهابية التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي باستهدافه لمسجدي بدر والحشحوش في العاصمة صنعاء مطلع عام 2015 م والتي أودت بحياة المئات ما بين شهيد وجريح .

 

وأكد أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم العدوان لن تثني الشعب اليمني على مواصلة صموده في مواجهة قوى العدوان وأدواته .. منوها بدور الدكتور العلامة المحطوري وإسهاماته في مجالات الفقه والعقيدة والسيرة والتجويد واللغة وسائر العلوم الإسلامية والتي تعتبر قيمة غاية في الأهمية وتمثل منهج يعكس روح الوسطية.

 

وفي الفعالية التي حضرها رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، اعتبر أمين العاصمة حمود عباد ما ارتكبه العدوان بمسجدي بدر والحشوش جريمة نكراء وفق مخطط أمريكي سعودي لإدخال الصراع الطائفي في اليمن ومحاولة لتمزيق النسيج الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع اليمني .

 

ولفت إلى تماسك الشعب اليمني ضد كافة المؤامرات والمخططات التي تستهدف ماضية وحاضره ومستقبله .

 

وأشاد عباد بالأدوار التي قام بها الفقيد العلامة المحطوري في سبيل الانتصار للقضايا الوطنية والوحدة اليمنية التي اعتبرها الفقيد من أهم المكاسب التي تحققت للشعب اليمني في التاريخ المعاصر.

 

بدوره أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور طه المتوكل إلى أهداف العدوان الأمريكي السعودي وأدواته من خلال ارتكابه لجريمة مسجدي بدر والحشحوش والتي لم يشهد التاريخ لها ثيل في بشاعتها .

 

وقال " ما نشاهده اليوم من عمليات قتل واغتيالات للعديد من العلماء والمرشدين وآخرها اغتيال الشيخ العلامة بن سميط بمدينة تريم، دليل على المخطط الذي كان يراد تنفيذه في مختلف المحافظات ومحاولة إغراق اليمن في مستنقع الفوضى ".

 

وألقيت كلمات عن أسر الشهداء أحمد زيد المحطوري وبسام حزام اللاعي استعرضا لمحات من حياة الفقيد المحطوري وجهوده في الاهتمام بتربية الأجيال بالثقافة الايمانية الحقيقية البعيدة عن الغلو والفكر الضال.

 

وأعلنا عن تسيير قافلة تحمل أسم "العلم والجهاد " للمرابطين في الجبهات مقدمة أسرتي العلامة المؤيد والشهيد المحطوري.

تخلل الفعالية فقرات إنشادية وقصائد شعرية.