المواطن بين الحصار.... وحرب الغاز ................بقلم/أحلام عبدالكافي

المواطن بين الحصار.... وحرب الغاز ................بقلم/أحلام عبدالكافي

 

المواطن بين الحصار.... وحرب الغاز

 

 

 

بقلم/أحلام عبدالكافي

 

عندما يقرر (هوامير الفساد) مكافأة صمود وصبر الشعب اليمني في مواجهته لأعتى عدوان ظالم وحشي غاشم في التاريخ المعاصر .... برفع القيمة السعرية للأسطوانة الغاز المنزلي،،، التي تعتبر هي أساس قوته اليومي البسيط إلى أعلى مستوياتها ناهيك عن انعدامها في بعض المناطق ....فحتما أننا قد دخلنا في مواجهة مع عدوان داخلي لا تختلف وحشيته عن ذلك العدو القاتل...

 

ذلك أن أدوات العدوان الممتدة من منشئة "صافر "بمأرب مرروًا بأصحاب مقطورات ناقلات الغاز الذين يتصفون "بالجشع والعمالة " والتي تمر بدورها على نقاط يتمركز بها مرتزقة آخرون...وصولاً لأصحاب المحطات أنفسهم الذين يعتبرون مشروع بيع الغاز صفقة رابحة بامتياز حين وصلت قيمة الأسطوانة الواحدة لأكثر من5200 ريال يمني مع تفاوت السعر وارتفاعه بشكل جنوني في بعض المناطق لأكثر من 8000 ريال ... بكل محاولة منهم للثراء الفاحش عن طريق الربح السريع المنتشل من صمود وتحمل ملايين المواطنين طيلة أعوام ثلاث....

 

لكن الشعب اليمني لهم بالمرصاد،،فدماء وتضحيات أبنائه هي من ستتصدى لهم... سنعافر ونصارع المستحيل من أجل البقاء يحدونا الأمل وينادينا التفاؤل...نعم مازلنا أقوياء ها نحن نفتش في عتمة الظلام عن بصيص ٍ من النور الذي يستضاء به في درب حياة تأبى إلا المسير.. سننفض غبار الظلم والضيم ومرارة الحرمان سنتحدّى الطائرات والقنابل والتحالف والمؤامرات... وسنسخر من جاهلية ثوبٍ وعقال ومن تخمت أرباب المسخ والضياع تلك الأشباه البشرية من يتهافتون إلى أحضان الغرب وينّحنون تحت نعالهم ثم تراهم يتودّدون إليهم بملياراتٍ متدفقة علّها تكون لهم شفيعا ليتحنّن عليهم الشيطان الأكبر بنظرة عطف تنجيهم من غيظ وشرار مكره الذي يكاد يفتك بهم بين الحين والآخر...

 ثم ها هم بكل وضاعة وانحطاط تراهم يكشرون عن أنيابهم ويفردون عضلاتهم على يمن الإيمان ويعمدون على نزع الحياة منه جوعا وقتلا..

 فيا آل سعود كم يحتقركم ذلك المواطن اليمني البسيط ذو النعل المقطوع والثوب المرقوع... يامن تلبسون الحرير وتسكنون القصور كم أنتم أقزام أمام نبله و اعتزازه بنفسه ذلك أن كل محاولاتكم لإركاعه والنيل من شموخه باءت بالفشل ها هو رافع الهامة راضٍ بالقليل حسبه لقيمات تسد جوعه وشربة ماءٍ هنيئة ربما قد عانى الكثير من أجل الحصول عليها في ظل غطرسة جارة السوء التي دفعت الكثير والكثير من أجل هلاك وتجويع وترويع أهل الإيمان والحكمة..

إلا أن لسان الشعب اليمني يلهج شكرا وحمدا لله ويتمتم بكلمات وعده ووعيده التي حتما أنها ستكون هي القاضية والقاصمة لكل جبار ٍ وباغ. تبا لكم يا آل سعود وسحقا لكم يا بذرة نمت لتكون وبالا وشقاءً للإنسانية بل تعسا لكم وأي تجارة ارتضيتموها لتكون عليكم...حسرة وخسارا ،،،وصبرا لكم يا شعب الإيمان فو الله إنكم الأعلون هي الشعوب الحرة الأبية من ستنتصر وستسحق مؤامرة الطغاة...

 

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2018