بيان المجلسين الزيدي الإسلامي والصوفي الإسلامي بشأن اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم في البحرين ومحاكمته الجائرة

بيان المجلسين الزيدي الإسلامي والصوفي الإسلامي بشأن اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم في البحرين ومحاكمته الجائرة

بيان المجلسين الزيدي الإسلامي والصوفي الإسلامي بشأن اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم في البحرين ومحاكمته الجائرة

الحمدُللهِ القائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، وصلِّ اللهم وسلِّمْ على النبيِّ الأكرمِ محمدِ بنِ عبدِالله القائل صلى الله عليه وآله وسلم: (والذي نفسي بيده لتأمرُنَّ بالمعروف، و لتنهوُنَّ عن المنكر، ولتأخذُنَّ على يدي الظالم، و لتأطرُنَّه على الحق اطرأ، أو ليضربَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضكم على بعض، ثم يلعنكم كما لعن مَنْ قبلَكم).

وبعد :

يدين المجلسُ الزيدي الإسلامي، والمجلس الصوفي الإسلامي إرهابَ سلطة البحرين للمواطنين، واستهدافَ الرموز الدينية، وتجاوزَ الخطوط الحمراء، وآخرُها إصدارُ أحكامٍ باطلةٍ وجائرة ضد الشيخ عيسى قاسم واقتحامُ منزله واعتقالُ من فيه، وفضُّ الاعتصام المدني حوله.

المجلسان يعتبران ذلك جريمة شنعاء تنتَهِكُ أبجديات حقوق الإنسان وأولها الحقوق الدينية والفكرية، لا سيما وأنها تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات والقمع والتنكيل بالشعب البحريني الأبي الثائر منذ 2011م، لإخماد ثورته السلمية المباركة التي تطالب بالعدل والإنصاف، كما تأتي تعبيرا سريعا وفوريا للضوء الأخضر الأمريكي الذي منحه ترامب لعملاء أمريكا في المنطقة في مؤتمر الانبطاح المخزي في الرياض.

إن سعي دول الاستكبار لقتل الشعوب الحرة والتنكيل بها وإسكات أصوات الحرية والكرامة والاستقلال فيها عبر أذرعتها وأياديها المحلية والإقليمية، في البحرين، وفي اليمن، وفي العراق، وسوريا، وليبيا، وغيرها إنما هو تطبيقٌ لروح هذا العصر المُنكَشِف على أسوءِ العملاء في التاريخ الذين يقتلون الأمة بأموالها نيابة عن المُجْرِم الأكبر، والذين يسارعون إلى وضْعِ مقدَّرات الأمة وثرواتها الطائلة في يد أعدائها خِدمة لمشاريعِ التمزيقِ والتفتيت.

على آل خليفة وآل سعود أن يحذَروا مغبة الإمعان الغبي والبشِع في إحراق وإغراق الأوطان العربية والإسلامية بالجرائم والحروب وتمويل التكفير الإرهابي؛ لأن من يشجِّعهم ويدعمهم ويوفِّر التغطية لهم سيتركهم في نهاية المطاف في مواجهة تاريخهم الآثم والمخزي، وصدق الله القائل: (بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً).

يدعو المجلسان أحرارَ العالم للتنديد بهذه الجرائم البشِعة، وإلى التحرُّك الجادِّ والفاعل لإيقافها، وإلى استمرار الشعوب في النضال والجهاد لإسقاط هذه العروش المتْخَمَة بالعمالة والظُّلم، وإيقاف انتهابِها لأموالِ الأمة وبعثَرَتِها بسَفَهٍ لا حدودَ له ولا قيود، وإنه كما يجبُ الحجرُ على السفيه في ماله، فبالأولى أن تحجُرَ الأمة على سفهاء وعملاء أمريكا في المنطقة الذين يستخدمون أموالَها في قتلها وتمزيقها.

لا خيار إلا المواجهةُ واتحادُ المظلومين في جبهة واحدة، وقد طغى الظالمون وأكثروا في الأرض الفساد، ومن سلَّ سيفَ البغيِ قُتِل به، والله لهم بالمرصاد، ومن ورائهم محيط.

الرحمة للشهداء، والنصر لشعوبنا الحرة، والحرية والعزة والمجد للشيخ عيسى قاسم وأهلنا في البحرين.

صادر بصنعاء بتاريخ 28 شعبان 1438هـ الموافق 24 مايو 2017م عن:

المجلس الزيدي الإسلامي

المجلس الصوفي الإسلامي

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2018