جديدنا

بيان المجلس الصوفي الإسلامي في وفاة السيد العلامة العابد الزاهد حمود بن عباس المؤيد

بيان المجلس الصوفي الإسلامي في وفاة السيد العلامة العابد الزاهد حمود بن عباس المؤيد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

قال تعالى: ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64.)) صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والاسى تلقينا يومنا هذا الاثنين 19 مارس 2018 نبأ وفاة السيد العلامة بقية العترة الطاهرة، وخزانة العلوم النبوية، والمعارف الإلهية، الولي الهمام، لسان الصدق وترجمان الحق، السيد حمود عباس المؤيد رضوان الله عليه.

 ويا له من نبأ عظيم ومصاب جلل جسيم، حيث برحيله فقدت الأمة الاسلامية شمس ضيائها، ومصباح نورها، ورمز كيانها، وقلم بيانها وتبيانها، كيف لا  وقد قضى حياته في خدمة العلم والدين، وتنوير المتعلمين، وهداية السالكين، وكم تخرَّج على يديه من علماء وقضاة وباحثين، فقد كان رضوان الله عليه المثل الأكمل في تجسيد أخلاق النبوة في جميع أحواله وحالاته، وهو في الحقيقة لم يرحل عنا، بل مازال متجسدا بأخلاقه في أهله وأسرته خاصة وطلابه ومحبيه عامة، فهو في جنبات قلوب المحبين، وبين سطور كتب العلماء والمحققين.

 ونحن في المجلس الصوفي الإسلامي ندعو الجميع إلى اقتفاء أثره والسير على قدم سيره والاهتداء بمصباح علمه ونوره.

 وفي الاخير فإننا نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية عامة وأسرة الفقيد خاصة بهذا المصاب الجلل فإنا لله وإنا إليه راجعون، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

صادر بصنعاء

بتأريخ 19\3\2018 م

عن المجلس الصوفي الإسلامي