جديدنا

قصيدة: ((أين  العواصف ؟؟)) ...........للشاعر/عبدالقوي عبدالله  الجنيد

((أين  العواصف ؟؟))

 

الشاعر/عبدالقوي عبدالله  الجنيد

ـــــــ

 

في المسجد الأقصى اليهود تتبر

وتعيث إفسادا به تتبختر

 

منعت أذان المؤمنين به ولم تدع

أحدا يصلي .. للعروبة تعقر

 

فهناك أشلاء الكرام تناثرت

والحزن يطغى والدما تتخثر

 

والثابتون هناك في أكنافه

ذادوا عن الأقصى ولم يتقهقروا

 

فهم الأسود على اليهود استنفرت

وسطت لأصلاب الصهاين تكسر

 

 وثقوا بنصر الله واعتصموا به

فغدوا لصهيون اللئام تسجر

 

والمسلمون بحالة يرثى لها

وعليهم الذل المهين يسيطر

 

بالله ما هذا الخنوع متى نرى

جيلا لأطلال الكرامة يزأر

 

ويحيل من صهيون أكبر عبرة

للعالمين وبالأخوة يزهر

 

ويهود آل سعود تنظر نحوه

شزرا لماذا اليوم لا تستنفر؟!

 

لم لا تعيد القدس للحضن الذي

ظلت تضج بإفكه وتزور؟!

 

لم لم تطبق ضد إسرائيل من

أمم الجرائم بعض ما قد قرروا

 

أين التحالف والعواصف إنها

درع اليهود كما أرادوا تظهر

 

بل أين داعشها اللئام وما اكترت

واستأجرت وأميرها المستجمر

 

أين العسيري والبيانات التي

أمسى يروج زيفهن ويعصر

 

مذ أقلقت صهيون هبت بغتة

بالطائرات على السعيدة تغدر

 

هبت تدمر موطن الإيمان من

قرن لإبليس الرجيم تغرر

 

ترمي جموع الأبرياء بحقدها الــ

مشؤوم بل للمسلمين تكفر

 

وغدت تنصب نفسها حامي حمى

الدين الحنيف وللصهاين تثأر

 

فتواترت منها المجازر جهرة

والجل سكرى حين ضل الأكثر

 

واليوم هذا القدس يصرخ لم تجب

وكأنها لندائه تستنكر

 

تبا لها وذيولها إنا لها

والله بالمرصاد مهما ثرثروا

 

حتى نحرر أمة الإسلام من

أيدي اليهود وللديار نعمر

 

ونزيل ما رسموه من تقسيمنا

لا للحدود وما بنى المستعمر

 

فهنا هنا يمن الكرامة والإبا

والمجد تردي الظالمين وتقهر

 

هيهات يا يمن الهدى السامي ترى

في القدس ما يجري ولا تتغير

 

فلأنت منقذه وكاسر من طغى

فيه وأنت له الذي ستحرر

 

فالموت لامريكا وإسرائيل من

غصبوا بلاد المسلمين ودمروا

 

وعلى اليهود اللعنة الكبرى انبرت

والنصر للإسلام لما تنصروا

 

سنظل درع الحق لن نخشى سوى

الرحمن بالنصر العظيم سنسفر