جديدنا

قصيدة: ((القوةٌ العظمى))...............للشاعر/ضيف الله سلمان 

((القوةٌ العظمى))

 

الشاعر/ضيف الله سلمان 

ــــــــــــ

 

"حسبُنا اللهُ"  وَهْوَ نعمَ الوكيلُ
وهدى اللهِ نهجُنا والسبيلُ

"حسبُنا اللهُ"  صرخة ٌبِصَدَاها
زُلْزِلَتْ أمَرِيْكا وإسْرَائيلُ!!

"حسبُنا اللهُ"  كالبراكين دَوَّتْ
في وجوهِ العدى لها تفعيلُ

كالرواسي رُؤوسُنَا شَامِخَاتٌ
ولنا في الجهادِ صَبرٌ جَميلُ

ما خضعنا مدى الزمانِ لطاغٍ
مستحيلٌ خضوعنا مستحيلُ

نحنُ شعبٌ أعزَّنا اللهُ حقاً 
تحتَ أقدامِنا العدوُّ ذليل ُ

من هدى الله قد نفرنا خفافاً 
وثقالاً يقودُنا "جِبريل"

 

في أشدِّ الظروفِ عشنا كراماً
وهدى اللهِ للمعالي دليلُ

لم ولن نَرتضِ المذلة َ يوماً
كيف نرضى ونحن شعب أصيلُ؟!!

شهد اللهُ أننا أهلُ بأسٍ
والهدى والتوراةُ والإنجيلُ

والنبيُّ الكريمُ يشهدُ أنا 
أهل صدقٍ ويشهدُ التنزيلُ

و"من المؤمنينَ" نَحْنُ"رِجَالٌ"
ينتهي عِنْدَ وعْيِنَا التضليلُ

وكأنَّ الغزاةَ حَقَّ عليهم
في ثرانا العذابُ والتنكيلُ

قوة المؤمنين باللهِ عظمى
وعلى من طَغَى مَدَاها طَويلُ

عن قريبٍ "سَيُهزمُ الجمعُ" مهما 
كان ظَنُّ الكثيرِ أنَّا قليلُ

إن ربِّي بالظالمينَ مُحيطٌ
وَلَهمْ أخْـذُهُ أليمٌ وبِيـْلُ

إن تمادَوا في قصفِ "صنعاء"  حقداً
فلقد زادَ في "الرياضِ" العَوِيلُ

أمَرِيْكَا في الأرضِ تسعى فساداً
مالها في أذى الشعوبِ مثيلُ

قد أحاطت بها الخطيئاتُ فعلاً 
أو ليست إلى السُّقوطِ تَمِيلُ..؟؟

 
ذلكم وعدُ اللهِ لا ريبَ فيهِ
سُنَّةُ اللهِ مالها تبدِيلُ

نحن من "لا خَوفٌ عَلَيْهِمْ" لأنا 
"حسبُنا اللهُ وَهْوَ نعمَ الوكيلُ"