جديدنا

قصيدة: ((صلاة الهلال))...........للشاعر/أحمد عطاء

((صلاة الهلال))

 

 

الشاعر/أحمد عطاء

ــــــــ

 

من أين أبدأ .. والأبيات ترتجفُ

وخافقي نحو ذاكَ الصبح يأتلفُ

 

من أين أبدأُ .. والآهات قد هطلت

والدمع في مقلتي يشكو ويعترفُ

 

من أين أأتي ، وروحي فيك ناحلةٌ

ونظرةُ الشعب في جفنيكَ تلتحفُ

 

وكيف أخفيك شوقي وهو منتصرٌ

وحبكَ الفرضُ والمطلوبُ والهدفُ

 

ووجهك النور يا نور السماءِ ويا

روحاً من المسك للقرآن ترتشفُ

 

إن البلادَ التي واريتَ عِفَتها

دهراً وما ختنها قد نالها الأسفُ

 

عُقِرَت بسلمان إذ نادى بهائمه

وصفقت في يديهِ المالُ والخرفُ

 

جاءوا عشاءاً بثوبكَ بعدما انكشفت

في الجُبِ أحقادهم يا خير من أصفُ

 

جاءوا يقولون أن الذئب قاصفنا

ولم يوارى عزيزاً حينما قصفوا

 

لكن يوسفكَ المحفورُ في دمنا

ما زحزحتهُ زلخيا ، قلبهُ جلفُ

 

بدا لهم مثلما حددت عزتهُ

ونحو حريةِ التقريرِ ينجرفُ

 

وثارَ بِسم الإلهِ العدل منهجهُ

الى الحدودِ وجندُ الله ما اختلفوا

 

بكَ انتصرنا وزلزلنا ممالكهم

بكَ استعدنا عسيراً أيها الشرفُ

 

بكَ اعتمرنا ولبينا مقاصدنا

من الجهادِ وهم بالذلةِ ازدلفوا

 

تعانقت فيكَ أرواح العبادِ كما

" تعانقت في الحروف اللام والألفُ "

 

يا سيدي ها هيَ السبعُ العجافُ مضت

الى الصمودِ وسبعُ الخيرِ تعتكفُ

 

واليوم من وجهك الامطار قد بَسُمَت

وبِسمك الشعبُ كل الشعبِ قد هتفوا

 

أنت الضميرُ لأرضي أنت مبدؤها

أنت الأساسُ وانت الروحُ والكتفُ

 

أيقظتنا من سباتٍ كاد يقتلنا

و زدَّتَنا عزةً تعلوا وتتصفُ

 

الى محياك وجَّهنا إرادتنا

وكنت قلباً لمعنى الحقِ تقطتفُ

 

عليك منا سلامَ الطيب يملؤهُ

مِنَّا عناقاً ومنك العفو والأسفُ