جديدنا

مجلة أمريكية: واشنطن متورطة بتدمير اليمن والسعودية تخسر الحرب

*المراسل نت

 

 

نشرت مجلة “نيويورك مجازين” الأمريكية تقريراً يسلط الضوء على عدة شواهد وقضايا تؤكد تورط الولايات المتحدة في تدمير اليمن وتربحها من الحرب التي تقودها السعودية من أكثر من عامين وذلك من خلال مبيعات الأسلحة.

وقالت المجلة إن سجل الولايات المتحدة مظلم في إدارة الصراعات في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، لكن سجلها في اليمن مظلم بشكل أكبر، مشيرة إلى الولايات المتحدة “تساعد حاليا في حدوث كارثة إنسانية يمكن أن تضاهي في نهاية المطاف سوريا والعراق  من حيث تأثيرها المزعزع للاستقرار  في المنطقة والعالم”.

ويضيف التقرير أن “الآلاف الذين قتلوا بسبب العنف المسلح قد لا يمثلون سوى جزء بسيط من مجموع الضحايا المدنيين، ويبدو أن الحكومة الأمريكية تبذل كل ما في وسعها لجعل الأمور أسوأ”.

ورأت المجلة الأمريكية أن خطر المجاعة في اليمن نتيجة مقصودة ومتعمدة للحصار الذي تفرضه السعودية بمساعدة حلفائها على رأسهم الولايات المتحدة، مضيفة أن ذلك يأتي ضمن “مسعى متعمد لتجويع المناطق التي يسيطر عليها المتمردين بغرض إخضاعهم”.

وأوضحت المجلة أن ما وصفته “تكتيكات الحصار الجائر الذي يفرضه  التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن هو المسؤول مباشرة عن تفشي وباء الكوليرا”. وأضافت أن السعودية “استهدفت المناطق المدنية بقنابلها ودمرت البنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات وشبكات المياه”.

وتنقل المجلة عن الدكتور هومر فينترز، مدير البرامج في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، قوله ” إننا نشهد تسليح المرض في اليمن”.

ولفت تقرير المجلة للسياسة الأمريكية تجاه مبيعات الأسلحة للسعودية في حربها على اليمن والتي تتلخص في أنه “طالما السعوديون يشترون بنادقهم وقنابلهم منا، فنحن لسنا قلقين جدا حول كيفية استخدامها في نهاية المطاف، سواء كان ذلك لمحاصرة اليمن أولتهدد قطر وقمع وحشي للمحتجين في البحرين أو لتخويف مواطنيها ليظلوا في حالة من الهدوء”.

ورأت المجلة أنه “جزء مما يسمح للولايات المتحدة بمواصلة مساعدة السعوديين في ارتكاب الفضائع باليمن هو أنها لا تظهر في الواجهة حيث أن طريقة تغطية أخبار  اليمن في وسائل الإعلام الغربية تميل إلى أن تكون ذات بعد واحد “صحافة ظل”، ينتجها صحفيين غير خبراء وتركز فقط على البعد الشيعي/السني.

من جانب آخر تشير المجلة إلى إحدى الدراسات  أن الحرب على اليمن تكلف السعودية 200 مليون دولار يوميا، مضيفة أنه ورغم هذه التكلفة الباهظة إلا أن المرجح أن السعوديين سيخسروا الحرب أو يصبحوا على الأقل غائصين في مستنقع مماثل للمستنقع الافغاني.