مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيدية .. للقاضي العلامة أحمد بن صالح بن أبي الرجال (ت1092هـ/1681م)

مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيدية .. للقاضي العلامة أحمد بن صالح بن أبي الرجال (ت1092هـ/1681م)

مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيدية .. للقاضي العلامة أحمد بن صالح بن أبي الرجال (ت1092هـ/1681م)

كتاب عظيم حافل في التاريخ والتراجم ذُكر فيه معظم علماء اليمن وأئمتها ورؤساءها، وأئمة وعلماء الزيدية في مختلف بلدان العالم، وعلى غيرهم من الصالحين.

ما اشتمل عليه الكتاب:

تراجم علماء الزيدية قديما وحديثا إلى عصر المؤلف، دون الأئمة الدعاة منهم، احتوى على أكثر من 1360 ترجمة مرتبة على حروف المعجم، وليس النسق للتراجم على مقدار واحد، ففيها التراجم الغنية بالشعر والنثر، وفيها المختصر، بحسب ما وجده المؤلف.

أهمية الكتاب:

تأتي أهمية الكتاب أنه موسوعة في التاريخ والتراجم جمعت مالم يجمع من قبل، "ترجم فيه لأعيان الزيدية فجاء كتابا حافلا ولولا كمال عنايته واتساع اطلاعه لما تيسر له جمع ذلك الكتاب ... قد أجاد في ذلك الكتاب في كثير من التراجم" كما يقول الشوكاني، ومن ناحية أخرى أن الغاية منه كما أراد المؤلف: " تعريف الطالب الراغب بما عليه سلفه من الكمال، فقد جعل ذلك من طرق المقلدين إلى الترجيح للأئمة، فتقليد هؤلاء الأجلاء لأولئك الأئمة أعظم دليل على فضل الأئمة، مع أنه قد توهم كثير من الجهال أنه ليس لأهل البيت ولا لشيعتهم بسطة في الحديث والتفسير والأدوات، وذلك الظان أتي من قبل نفسه، ومن جهة قصور همته، فإن القصور لا ينتج الكمال، فإنه ما من علم عقلي أو نقلي إلا ولهم فيه السَّابقة الأولى واليد الطولى، كما سترى نعت جماعة - إن شاء الله تعالى - بالتحقيق في اللغة، وبعضهم في الأصول، وبعضهم في التفسير، وغير ذلك من العلوم الإسلامية، فلهم مثلما لغيرهم"، وجاء فيه تحقيق نسبة الزيدية وأولوية أهل البيت عليهم السلام وفضلهم وآثارهم مع شيعتهم بعلم تام ودراية وإنصاف.

أما المؤلف فهو:

القاضي أحمد بن صالح بن محمد بن علي بن محمد بن سليمان بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن المعروف بابن أبي الرجال العدوي التيمي اليمني، أحد علماء ومؤرخي الإسلام وأعلام اليمن العظام.

مولده: ولد في شعبان سنة 1029هـ بموضع من جبال الأهنوم يقال له (السَّبَط) بمهملة ثم موحدة مفتوحتين ثم طاء مهملة، ونشأ في ظل أسرة علمية فاضلة، اشتغل بطلب العلم على أعلام ذلك العصر منهم الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم، وأخوه الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم، وبرع في كثير من المعارف، وقد قَلَّدَه الإمام المتوكل إسماعيل منصب خطيب صنعاء طوال فترة حكمه.

تراثه الفكري: خلف تراثاً فكرياً جليلاً في مختلف العلوم من ذلك: (تيسير الاعلام بتراجم تراجمة التفسير الأعلام)، و(مطلع البدور ومجمع البحور)، و(إنباء الأبناء بطريقة سلفهم الحسنى)، و (الدر النظيم بشرح العقيدة الصحيحة)، و(الرياض الندية في أن الفرقة الناجية هم الزيدية)، و(تيسير الشريعة لورَّاد الشريعة)، و(رسالة في مسألة زكاة أهل البيت)، و(الجواب الشافي للصدي إلى عبدالعزيز الضمدي)، و(الوجه الأوجه في حكم الزوج الذي ضيع الزوجة)، و(الهداية إلى من نحب والهداية إلى من يجب)، و(تذكرة القلوب التي في الصدور في حياة الأجسام التي في الظهور)، و(مجالس التفهيم المبوَّءة لمنازل التكريم)، و(مجاز من أراد الحقيقة من واد الحماة للحقيقة)، وغيرها.

وفاته: توفي بالروضة من صنعاء في ربيع الأول سنة 1092هـ، وقبره شرقي داره.

طبع مطلع البدور ومجمع البحور من قبل مركز أهل البيت للدراسات الإسلامية طبعة أولى سنة 2004م، بتحقيق الأستاذ عبد الرقيب مطهر حجر.

ملف: 
القسم: 
دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2018