يوميات عام من الصمود.............بقلم/حمير العزكي

يوميات عام من الصمود.............بقلم/حمير العزكي

يوميات عام من الصمود

بقلم/حمير العزكي

 

 

 

في العام 2017 رغم أحداثه المتسارعة والمزدحمة ومتغيراته المتلاحقة والمتوالية وغير المتوقعة وأزماته السياسية والاقتصادية الخانقة وتغير خرائط التحالفات الوطنية الداخلية وكذلك تفكك وتغير تحالفات قوى العدوان ومرتزقتها.

لم يخل يوم من أيام العام الماضي من انجازات ميدانية عسكرية من إطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى أو باليستي آخر متوسط المدى أو صاروخ محلي تكتيكي أو إسقاط طائرة من الاباتشي إلى الـ F16 إلى تايفون وحتى طائرات الاستطلاع أو استهداف قطعة للعدوان في عرض البحر أو إطلاق صليات صواريخ كاتيوشا أو أخرى موجهة.

لم يخل يوم من أيام العام المنصرم من إحراق آلية من آليات العدوان المدرعة أو تدمير دبابة أو استهداف طقم عسكري أو استهداف تجمعات لقوى العدوان ومرتزقته ومواقعهم وثكناتهم ومخازن أسلحتهم أو تقدم باتجاه مناطقهم المسيطرين عليها أو صد زحف لقطعانهم التي يسوقونها لحتفها المؤكد..

لم يخل يوم واحد من مصرع المئات أو العشرات أو حتى الاحاد من تلك الزواحف من قوى العدوان ومرتزقتها قنصا أو قصفا أو التحاما أو كمائن محكمة لا تبقي منهم ولاتذر..

لم يخل يوم في العام الماضي من مسيرة جماهيرية من المسيرات المليونية المركزية إلى المسيرات النوعية على مستوى الفئات والمحافظات أو الوقفات الشعبية من المسلحة القبلية إلى الاحتجاجية المدنية إلى الرسمية والمهنية و الطلابية، ولم يخل أيضا من الفعاليات المختلفة الكبرى والمصغرة في كل المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية وبمشاركة فاعلة من كل شرائح الشعب.

لم يخل يوم من مواكب تشييع الشهداء الأبرار العظماء وقوافل الدعم والإسناد والإمداد بالمال والرجال بمختلف أنواعها ومن مختلف المناطق ولم يخل يوم من اللقاءات الموسعة والمتخصصة من حكماء وعقلاء ووجهاء وأكاديميين ومثقفين وعلماء والندوات البحثية و الفكرية والسياسية والثقافية والتوعوية..

لم يخل يوم من الـ360 يوما الفائتة من مظهر من مظاهر الصمود والتحدي والثبات والانتصار والإصرار على الاستمرار في مواجهة العدوان مع كل مظهر من مظهر إجرام ووحشية وهمجية العدوان بحق المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال من خلال مجازر الإبادة الجماعية والقتل بلا هدف ليبلغ منتهى ما يمكنه بلوغه بقوة نفوذه وترساناته وأمواله وجحافله ومرتزقته وليستنفد كل خياراته وكل أوراقه بينما لم يزل الشعب اليمني في مبتدأ مشواره بعزيمة تزداد اتقادا وإرادة تأبى الانكسار وخيارات مفتوحة متعددة وصبر جميل و نفس طويل في معركة التنكيل .

والله مع الصابرين

والعاقبة للمتقين

 

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2018