جديدنا

"يونيسف": الجهود الإنسانية في اليمن ضئيلة ولا تتعدى نقطة في محيط معاناة اليمنيين

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بياناً صحفيا تحدثت فيه عن عمق المعاناة التي يعيشها أطفال اليمن وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للتعليم جراء العدوان على اليمن.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خِيرْت كابالاري، "إن الجهود الإنسانية الجارية لا تتعدّى نقطة في محيط المعاناة التي يعيشها اليمن".

وأضاف كابالاري في بيان صحفي "لقد تحمّل أطفال اليمن من المعاناة ما لا ينبغي لأيّ إنسان أن يتحمّله، والتعليم هو السبيل الوحيد لتأمين مستقبل أفضل لهم".

وأشار إلى أنه منذ يوليو 2017، تمّ تدمير 1600 مدرسة بشكل جزئيّ أو كلّي واستخدم عدد من المدارس كمأوىً للعائلات النازحة، وأضاف "أما الأطفال الذين يستطيعون الالتحاق بالمدارس، فقد أثر سوء التغذية وصدمة النزوح والعنف على قدراتهم التعليميّة تأثيرا بالغا".

وأشار المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن اليونيسف تعمل مع شركائها بشكل وثيق من أجل الحفاظ على نظام التعليم في اليمن من الانهيار.

وحث كابالاري المانحين على تقديم مساعداتهم ودفع الحوافز للعاملين في سلك التعليم والصحّة وغيرهم من الموظفين المدنيّين الذين يقدمون الخدمات الحيويّة للأطفال في اليمن.