جديدنا

الثقافة

قصيدة :حِلفُ بن ملجم..........للشاعر/معاذ الجنيد

حِلفُ بن ملجم

 

الشاعر/معاذ الجنيد

ـــــــ

زواحفُ أمريكا ، وحِلفُ بن "ملجم "

تلاشَت على هذا الترابِ المُعظّمِ

 

تخافُ شعار الموت وهوَ عبارةٌ

وها هيَ في الموت الحقيقيِّ ترتمي

 

نعم إنها ( نِهمُ ) التي كذَّبوا بها

حروفُ اسمها مأخوذةٌ من جهنَّمِ

 

يموتون فيها كل يومٍ وليلةٍ

تصدّي لمن جاءوكِ يا ( نِهم ) وانهمي

 

أتتنا جيوشُ الغزو من كل دولةٍ

فدُكِّي الأعادي يا أيادي وترجِمي

 

فرشنا ثرانا للزُحوفِ حرائقاً

((الباقيات الصالحات)) .......للشاعر/أحمد العجري

((الباقيات الصالحات))

 

في رثاء السيدالعلامة / عبد الرحمن بن حسن الحوثي

 

الشاعر/أحمد العجري

ــــــــ

عُج بالديار ديار آل الحوثي

واسبر حقيقة حزنها المبثوثِ

 

بسوى الفجيعة لن تعود فقل لمن

فجع العزاء لعهده المنكوثِ

 

دار السلا واخلد اليها يا أبا

عبدالمجيد بإرثك الموروثِ

 

الباقيات الصالحات دخرتها

ملكا وعزا ليس بالمطموثِ

 

لله أنت وجيه دين الله كم

واجهت في دنياك من منكوثِ

 

قصيدة: منـهـجُ المجد........للشاعر / أحمد درهم المؤيد

منـهـجُ المجد

 

الشاعر / أحمد درهم المؤيد

ــــــــ

وحـَّدتنــا أشــلاؤنا والـدمـــاءُ

ومضى الشعبُ واستقام اللواءُ

 

وتـلاقت رايـاتُنــا والْتقينـــا

مُذ تلاقى الولاءُ والإنتمــاءُ

نمتطي صهوةَ المعالي ركابا

ولنا المجد منهجُ وارتقـــــــاءُ

 

القـرابينُ والدمـوعُ انتصـــارُ

وهنـــا الجرح نزفهُ كبـريـــاءُ

 

إنهُ اللهُ مَن لهُ الأمرُ حقـــــاً

يفعلُ الله إن قضى ما يشـــــاءُ

 

اعتصمنـا بحبلـه ومضينــا

((الوعد)).........للشاعر/إبراهيم يحيى الديلمي

((الوعد))

 

الشاعر/إبراهيم يحيى الديلمي

ـــــــ

ضعي سلفاً

لنا قسماً قطعناهْ

ضعيه الآن يا أماه بين يديكِ

إنجازا قريباً سوف نصنعهُ

ونقسم أننا يا أمنا الثكلى

سنسقطهم

كما قال اشتعال جراحنا الغضبى

كما جاروا..

سنسقطهم

لأن الدمع في أعرافنا ممن

هنا سفكوهُ

قصيدة: هي "نـهـم"..........للشاعر/ حمير العزكي

هي "نـهـم"

 

الشاعر/حمير العزكي

ـــــــــــ

هي نِهْمُ تلتهم العدا بِنَهَمْ

وتُحيل جمع الزاحفين عدمْ

 

هي نهم في أبنائها وطنٌ

حرٌ و شعبٌ صامدٌ وشِيَمْ

 

وقبائلٌ للضَيمْ رافضة

حَلَّت عذابا بالعدا ونِقَمْ

 

هَمُّ الغزاة وغَمِّهم وأسىً

مستوطن و نوائب وألمْ

 

يأس وبؤس خيبة وشقا

قصيدة: هنا  نهم ...........للشاعر/حسن  شرف المرتضى

((هنا  نهم))

الشاعر/حسن  شرف المرتضى

ـــــــــــ

هنا نهم لم يمسس غزاتي ربى نهمِ
وما لامسوا إلا سرابا من الوهمِ

هنا نهم م افيها سوى طيف  غزوة 
وقد علبتهم في شظايا من اللحم 

هنا نهم ما زالت سماواتها السما 
تدلي العذابات وتوشكا يد الغيم 

كأطلال صرعى ما استبانوا بلوحها 
وأجسادهم ما أحزنت لوحة الرسم 

أتوها غزاة أنكرتهم جبالها 
فثارت لدى أحجارها غيرة الرجم 

فمن كل صوب غيم أحجارها همى 
ومن كل صوب جندلتهم بما ترمي 

قصيدة: مُحـمـدِّيــون..........للشاعر/معاذ الجنيد

مُحـمـدِّيــون

 

الشاعر/معاذ الجنيد

ـــــ
محمديون باسمِ المصطفى هتفوا
ما همَّهُم تستمرُّ الحربُ ، أو تقِفُ

محمديون طه سرُّ قوَّتِهم
لو زُلزِلَ الكونُ ما اهتزوا ولا وجفوا

صُبّت حروبُ العِدا فيهم لتصرفهم
عن نهج طه ، فخاضوها وما انصرفوا

لو جيشوا ضِعفَ من في الأرض لاحتفَلت
قلوبُنا ، وتهاوى كلُّ من عصفوا

لأنهُم وطواغيتُ الورى طرفٌ
ونحنُ والمصطفى في حربهم طرفُ

 

ضاقَ الأعادي ، وشعبي فيكَ مُحتفِلٌ
حُرٌّ ، عزيزٌ ، كريمٌ ، شامخٌ ، أنِفُ

قصيدة:اليَتِيْمُ المُتَمِّمُ .......للشاعر/زياد السالمي

اليَتِيْمُ المُتَمِّمُ

 

الشاعر/زياد السالمي

ـــــــ

لظى. .. أم هوى.. أم أن رؤياك أغلبُ

وللأمر  أيضاً في عطائك مذهبُ

 

تعددت الأصوات والفم واحدٌ

وقالت لحفظ الدين يا رب تغضب 

 

ومن أجلها الإنسان يقتل غيره 

ومن أجل ماذا قد كتبت..  ويحسب ..؟

 

تظل .. وأما قبل إشراق مولدٍ 

متاهة عيشٍ خاضها المتقلِّبُ

 

وأسأل أما بعدُ شكي ودهشتي

ويقتاتني حزني كمن ليس يجرِبُ.

 

متاهةُ أخرى للمشاهد كُرِّرَتْ 

لماذا  كما بكرٌ نصير وتغلبُ  

قصيدة :خُذني إليكَ..... للشاعر/ محمد عبدالملك عبدالقادر

خُذني إليكَ

 

الشاعر/ محمد عبدالملك عبدالقادر

ــــــــــ

الشوقُ حلَّقَ بي إلى أفقِ السما... خُذني إليكَ قصيدةً تروي الضَّما

واقرأ كتابَ الشوقِ في قلبي فما ...قد خُطَّ فيهِ لايزال مُطلسَما

دعني أقارب في مديحكَ ومضةً... يشدو بها صوتُ الزمانِ مُنَغِّما

دعني أصوغُ من الحروفِ قلادةً ... أضع الشموسَ بسمطِها والأنجُما

واغسل بنور هواكَ كلَّ جوانحي. . حتى أصير بنورهِ مُتَكَلِّما

في وداع "فيلسوف المعاني" العلامة قاسم الكبسي .. شعر الأستاذ / عبدالحفيظ حسن الخزان

في وداع "فيلسوف المعاني" .. شعر الأستاذ / عبدالحفيظ حسن الخزان
في وداع السيد العلامة الأديب/ قاسم محمد الكبسي. "رحمة الله تغشاه".

==

العالِمونَ التقاةُ
بهم تطيبُ الحياةُ

يحيونَ أنوار عزمٍ
فينا فنعم الهداةُ

"بقاسم" ذاع عِلمٌ
تناقلته الرواةُ

والفذُّ مهما توارى
دلت عليه الصفاتُ

ياسيدي "قاسم الكبسي" بكاكَ المئاتُ

والعالِمُ الحرُّ حيٌ
به يكون الأباةُ

كيف اصطفتك المنايا
وكيف حلَّ المماتُ ؟!

وأنت فينا ملاكٌ
به يزيدُ الثباتُ

الصفحات

اشترك ب RSS - الثقافة