جديدنا

الثقافة

قصيدة: (علي بين فاطمتين) ...........للشاعر/ حسن المرتضى

 

(علي بين فاطمتين)

 

الشاعر/ حسن المرتضى

ـــــــــــ

 

1...إلى فاطمة بنت أسد...

لمّا أتاكِ مخاضُ حيدر داخلَ البيتِ الحرامْ

هل كنتِ حددتِ المكانْ؟

أم أنه المولودُ ساقكِ حيث شاءَ اللهُ أنْ يُولدْ؟

أهززتِ جذعَ الخلدِ أم أنّ الخلودَ أتاكِ بالشجرةْ

ماذا فعلتِ لكعبة الرحمنِ حتى تفتحَ الأبوابْ

ويكونَ طفلكِ وحده مولودها؟

يا فاطمة

ها إنّ طفلكِ سوفَ يكبر ثم يرزقهُ الإلهُ ببنتِ طه فاطمةْ

.....

يا بنتَ زمزمَ والذبيحِ المفتدى

قصيدة: ((الشهيدُ الصمّاد))..................للشاعر /أ.حسن عبدالله الشرفي

((الشهيدُ الصمّاد))

 

 

 

الشاعر /أ.حسن عبدالله الشرفي

 

 

ــــــــــــ

 

 

قِفْ خَاشِعاً في حَضْرَةِ ((الصّمّادِ))

واشْرحْهُ للنّاديْ وَغَيْرِ النّادِيْ

 

وإذا نظرتَ إلى السّماءِ وَجدتهُ

 فيها مَجَرة فِطنةٍ وجهادِ

 

طلب الشهادة فاصطفته لأنها

رجواه للأبناءِ والأحفادِ

 

وبذمة الشمم الذي في قلبهِ

جاءَ الخلودُ به على ميعادِ

 

كمْ "صالحٍ" في الأرض ما ابتهجت بهِ

قصيدة: ((وصيَّة الصَمَّاد))..........للشاعر/معاذ الجنيد

((وصيَّة الصَمَّاد))

 

الشاعر/معاذ الجنيد

ـــــــــــ

 

(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)

لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا

 

سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً

وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا

 

ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما

أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا

 

ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا

وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا

 

فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا

غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا

قصيدة: ((صماديةُ الشهيد))...............للشاعر/عبدالحفيظ الخزان

((صماديةُ الشهيد))

 

 

 

الشاعر/عبدالحفيظ الخزان

ــــــــــ

قلمُ الحُر ما تخطَّى مرادَهْ

لا ولا مال عن دروب الإجادَهْ

فإذا مارثَى الرجالَ تباهى

كيف لا والكلامُ فيهم عبادَهْ؟!

أوجعُ الدمعِ ما تجمَّدَ حزنًا

فاسأل الحُرَّ حين يبكي بلادَهْ

نحنُ من أمَّةٍ على الذلِّ تحيَا

تقتُلُ الحُرَّ إن أرادَ السيادَهْ!

شرّف اللهُ بالنبيِّ بنيها

فبدت ضيغمًا وكانتْ جرادَهْ!

وبلادُ الإيمانِ باللهِ أهدَى

والأعارِيبُ ما استَبانَتْ رشادَهْ

((أذكى الرحيل حرائق الأكبادِ)) ......للشاعر/ عبدالقوي محب الدين

 

((أذكى الرحيل حرائق الأكبادِ))
 

الشاعر/ عبدالقوي محب الدين

ـــــــــــ
 

أذكى الرحيل حرائق الأكباد...

لا نوح أصدق من نحيب بلادي

.

.

لو فاضت الأكوان دمعًا -علّها

تطفي- .. فلن تقوى على الإخماد

.

.

لكن ضماد المؤمنين يقينهم..

"أنّا إلى الله" الصبور الهادي

.

.

زرع الإباء الشعب حتى أينعت..

أغصانه بالصالح الصمّادِ

.

.

فمضى يوزع في الربى آياته...

ويوتد الأمجادَ بالأمجادِ

.

****

.

قصيدة: ((تمادى الحلف))............للشاعر/ هادي الرزامي

 

 ((تمادى الحلف))
 

 

الشاعر/ هادي الرزامي

 

ـــــــــ

 

 

تمادى الحلف في وطني تمادى

وصمت الكون شاركه فسادا

 

فقف يا شعب واصمد مستعينا

برب الكون واصلها جهادا

 

فأنت المتقي في كل حال

وربك سوف يقضي ما أراد

 

ومن يكن الإله له نصيرا

فلن يخشى الطغاة ولا العنادا

 

توكلنا عليه فلا سواه

وقانا شرهم وحمى البلادا

 

وواجهنا العدو بكل شبر

ومن ثم تعودنا الجلادا

 

قصيدة: ((الـــطَّــــلْــــقَـــةُ الأَخِيــــْــــرَة)).......للشاعر /حسن شرف المرتضى

 ((الـــطَّــــلْــــقَـــةُ الأَخِيــــْــــرَة))

 

الشاعر /حسن شرف  المرتضى

 

ــــــــــ

قصيدة:((في رثاء السيد العلامة الحجة حمود عباس المؤيد))...........للشاعر/ أحمد العجري

((في رثاء العلامة الحجة حمود عباس المؤيد))

 

 

الشاعر/ أحمد العجري

ـــــــــــــــــ

 

اليوم والذكر إلا أهله ناس

ننعي إلى الناس طرا سيد الناس

 

اليوم يا قوم تنعي العين قرتها

وقرة العين تعني كل إيناسِ

 

اليوم يا شهداء(المسجدين) قضى

محتفيا بكم ُ (الحبرُ بنُ عباسِ)

 

سجّاد آمتنا علامة العلماء

العاملين الجواد المطعم الكاسي

 

كهف اليتامى أبر الناس قاطبة

بربه وبهم لم يأس من ياسِ

 

يقينه منهج للمقتدين به

انتحار الموت ... للشاعر الكبير / معاذ الجنيد

انتِحَارُ المَوْت ... للشاعر الكبير / معاذ الجنيد

إلى هُنا .. واسترِيحوا أيُّها الشُّعَرَا

إلى هُنا .. واكتُبُوا أشعارَكُمْ نَظَرَا

إلى هُنا .. وارفعوا الأقلامَ واعتذروا

فأبلغُ الشعر .. حرفٌ جاءَ مُعتَذِرَا

تأمَّلُوا .. سَبِّحوا الرحمنَ .. وابتهِلوا

تفَكَّروا وابصروا .. ثُمَّ ارجِعوا البَصَرَا

أيهتدي شاعرٌ في وصف أفئدةٍ

اللهُ أنزلَ عن إيمانها سِوَرَا !؟

* * *

لأنَّ ذا زمنُ المعنى .. وصورتُهُ

ما كان يُقرَأُ في القرآن .. صارَ يُرَى

هذا الذي وثَّقَ الإعلامُ موقِفَهُ

إلى نجران .. للشاعرة الدكتورة / ابتسام المتوكل

إلى نجران ... للشاعرة الدكتورة / ابتسام المتوكل

إلى نجرانَ كم تهفو الحنايا

ويهفو الشّعرُ تسرقهُ الحكايا

وكم ذاب الفؤادُ جوىً وشوقا

إلى نـجرانَ فاشتعلتْ دمايـا

ومن نجرانَ بعضُ دمي وأهلي

وفي نـجرانَ تـُسندني يــدايــا

وفي نــجرانَ جُرحٌ للهُـويّــة

ولكنَّ الهــوى يـبـقى هوايــا

لأنّ الأرضَ تعرفني وتدري

بأن سماءها، أيضا، سـمايــا

لصوتِ (يغوثَ) يمرحُ في رُباها،

يناجي التـلَّ، تـشتـاق الصّـبايـا

وتشتاقُ البطولةُ وقعَ خيله

الصفحات

اشترك ب RSS - الثقافة