جديدنا

حرب سعوديّة أم حرب ’إسرائيليّة’ بواجهة سعودية؟ ............بقلم/ ناصر قنديل

حرب سعوديّة أم حرب ’إسرائيليّة’ بواجهة سعودية؟

 

 

 

بقلم/ ناصر قنديل

 

 

– حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللعب على طريقة حجارة الدومينو بفرض وقائع متسارعة لحركته الانقلابية التي أرفقها بخطاب حربي ضدّ إيران وحزب الله، انطلقت عباراته الأولى في بيان الإقالة الذي تلاه الرئيس سعد الحريري.

 

إعلام عربي..بين الارتهان واغتيال الوعي العام ............بقلم/ وليد أحمد الحسام

إعلام عربي..بين الارتهان واغتيال الوعي العام

 

 

بقلم/ وليد أحمد الحسام

 

 

غالباً ما تنتهي القضايا المعاصرة _ العربية على وجه الخصوص _ بالفشل والانهيار والانقراض والتكديس والإهمال والتمييع والتضييع إلى زمن غير معلوم بسبب ضعف وهشاشة الرؤية الإعلامية التي تُعمي بصر المواطن العربي وبصيرته وتصنع بين المواطن وقضاياه فاصلاً من غشاوةٍ لا يرى من خلالها غير وهمِّ وسراب الأحلام المفقودة.

مبادرة قديمة بثوب جديد.........بقلم/زيد الغرسي

مبادرة قديمة بثوب جديد

 

بقلم/زيد الغرسي

 

مؤخرا حاول العدوان السعودي الامريكي احتلال الحديدة عسكريا لكنه فشل فعاد لتحقيق ذلك بالابتزاز السياسي عبر الأمم المتحدة من خلال تسليم الحديدة مقابل المرتبات وفشل ايضا ، ثم حاول عبر ولد الشيخ في زيارته الأخيرة التي رفض أنصار الله اللقاء به بينما عقد لقاءات بقيادات من المؤتمر الشعبي العام ليخرج بتصريحات عن وجود طرف ثالث لتسليمه صنعاء وتعز والحديدة وأسلحة الجيش واللجان الشعبية لكنه فشل كذلك .

 

وللسلام إرادة وقرار ! ...........بقلم/عبدالله علي صبري

وللسلام إرادة وقرار !

 

بقلم/عبدالله علي صبري

 

واليمن على عتبة العام الثالث من العدوان والحصار، لا تزال آفاق السلام وفرص إيقاف الحرب محدودة ومصحوبة بالوهم والخداع، برغم أن الواقع الموضوعي يؤكد أن لا مجال للحسم العسكري، وأن انتصار التحالف ومرتزقته مجرد أضغاث أحلام لا أكثر !

 

لكن لنفترض أن هناك فرصة أخرى للسلام، مع التحرك الأخير للمبعوث الأممي، ودخول روسيا الاتحادية على خط الوساطة بناء على رغبة سعودية، وبضوء أخضر أمريكي.. فإن السؤال يفرض نفسه : هل ستنجح هذه الفرصة أم تضيع كما سابقاتها؟

 

أياد .. تقرع أبواب النصر.............بقلم/علي أحمد جاحز

أياد .. تقرع أبواب النصر

بقلم/علي أحمد جاحز

 

أثبتت التجربة التي عشناها منذ مارس 2015م وحتى الآن ، أننا شعب جبار وعنيد وطموح ، ولا يتكيف فقط مع الواقع ومستجدات الظروف المرة والقاهرة ، بل يتغلب عليها ويصبح أقوى منها ، وهذه خاصية يمنية لا يمتلكها شعب آخر وسرها الارتباط الوثيق بالله من خلال أيمان لصيق فطريا باليمنيين كما لفت إليه رسول الله صلوات الله عليه واله .

الصفحات