جديدنا

قصيدة:(من وحي عـاشوراء)...........للشاعر/ أحمـد درهم المؤيد

(من وحي عـاشوراء)

 

الشاعر/ أحمـد درهم المؤيد

… .
ماجئت ُ أبكيك َ آلآمـا وأحـزانـا
وإنما جئت ُاستجـديكَ احسـانـا

أنتَ (الحسينُ)اذا ثـارَ الـفـداءُ دمـاً 
ومنهجـاً في دروب ِالمجـدِ أحيانـا

احزاني اليومَ في ذكراك َحينَ أتَت
تفجّرت في بيوتِ الشعـرِ طوفانا

لولا دمـاؤك يـامـولايَ ماانتصرت
تِلك َ(الرسالةُ) أو كـَُّنـا ولا كـانـا

خَرجْتَ لا أشرا ًكلا ولا بطراً
وانما كان إصلاحا ًوعرفانا

بثورةٍ في وجوهِ الظالمينَ غَدَت 
على رؤوس ِأباةِ الضيمِ تيجـانـا

سلكتَ دربَ رسول الله إذ مكـرت 
وأَظهرتْ عصبةُ الشيطانِ خذلانا

وفي الـضلالِ تمادَت ْغـيـرَ آبـهـة ٍ
تُناصبَ المصطفى المختارِ عصيانا

اَعَدْتَ للأمـةِ الكُـبْـرى كـرامـتَهـا 
لـو أنـَّهـا فتـَّحـت سـمـعـا وأذانــا

ماجائها (الـغـربُ)تغزوها طـوائِرُها
أو شّن في ساحهِا الأعداء ُعدوانا

أَو ْجـاءَ (آلُ سـعـودٍ) يحـكمـونَ علـى 
(البيتِ الحـرامِ) ويستجدونَ شيطانا

ويُطلقون َ(بإسمِ الدين)عاصفةً
يستنزفون دماء الأطفالِ قربانا

ولا اليهودُ تمادت في صلافتها 
بغيا وقتلا وتشريدا وطـغـيانـا

ما كانَ في القدسِ عربيدُ يُدنِسُهَا 
كلا ولا عـاثَ افسـادا بأقصانـا

اذا (الضلالُ) تمادى في الورى قسما 
لمْ تلق في نهجها هديا وتبيانا

ولن تقومَ لها في الأرضِ قائمةُ 
مـالـم تـوالـيَ (أعـلاما وقرآنا )