جديدنا

السيد العلامة شمس الدين شرف الدين

السيد العلامة شمس الدين شرف الدين معرفاً عن نفسه في إحدى المقابلات الصحفية

أنا الفقير إلى عفو الله شمس الدين بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن علي بن هاشم شرف الدين واللقب »الباشا« أصله لجدي عبدالله أبو والدي كان يلقب بـ»الباشا«، لكن المعروف والأصل شرف الدين من بيت هاشم من »مسور حجة« من مواليد صنعاء حارة »صلاح الدين« وتربيت هناك، ثم إنتقلت إلى »ضلاع همدان«، وقرأت على والدي ووالدتي في القرآن الكريم، الوالدة كانت تدرسني »الهجاء« وقرأت في بدايات العمر عند العلامة العزي »لا أعرف اسمه كاملاً« في جامع المدرسة »جزء عم« و»تبارك«، هذا وعمري حوالى ست أو سبع سنوات، ثم إلتحقت بالمدرسة مدرسة الشعب في صنعاء، ودرست فيها صف أول وثاني، وبعد ذلك إنتقلنا من صنعاء إلى ضلاع همدان، وقرأت هناك صف ثالث، ورابع، وخامس، وسادس، وكنت في تلك الفترة أدرس عند الوالد.. أملي لهم الكتب، ليست دراسة منهجية، وإنما أملي للوالد الكتب كتاباً بعد كتاب في التأريخ وغيره »اللهم صلِّ على محمد وآل محمد« يتذكر.. ثم نجحت إلى صف ثاني ثانوي.. وكان عندي نزعة الإلتحاق بالجامع الكبير بصنعاء، وكنت أدخل إلى الجامع ومعي »قطر الندي« وعمري آنذاك حوالى »8١-20 سنة«، كنت في البيت أتصفح كتاب »القطر«، ولا أفهم من مسائله شيئاً، لكنني كنت أريد أن أفهم وأمتلك تطلعاً قوياً للإستفادة من هذا الكتاب الذي لم يكن معي غيره، وكنت أتمنى أن أكون عالماً، وفي يوم دخلت إلى الجامع الكبير، ووجدت حلقة »الآنسي« في مؤخرة الجامع، فرآني سيدي العلامة/ علي أحمد الشامي وأنا أهيم على وجهي متردداً محتاراً أبحث عن من يروي ضمئي بالعلم في الجامع الكبير بصنعاء، فقال لي: ما لك؟ أو ما تريد، وعماذا تبحث؟، فقلت له: أريد أن أدرس.. فقال: تعال إقرأ عندي، فدخلت عنده وبدأت بقراءة »قطر الندى« فقط، وكانت حلقة العلامة/ علي أحمد الشامي قد بدأوا في قراءة »القطر« واستمريت معهم حوالى ثلث الكتاب، وكنت لا أفهم شيئاً، وكنت أقول لمشايخي: مفهوم.. مفهوم.. ولم أكن أعلم شيئاً، لكن بعد ذلك فتح البارئ تعالى بحمده ومنَّه.

ثم دفعني الوالد/ علي الشامي رحمه الله لقراءة القرآن عند العلامة/ أحمد حجر، والعلامة/ محمد الغيثي، والشيخ/ محمد العفيف، والشيخ/ محمد المهدي، والشيخ/ حسن باصيد، والشيخ/ محمد حسين عامر، والشيخ/ الحليلي.

وحصلت على إجازات في القرآن الكريم من عند هؤلاء كلهم، وبعد ذلك قرأتُ عند القاضي/ الجرافي، والقاضي/ عبدالحميد معياد رحمه الله قرأتُ عليه »ملحة الإعراب«، وفي »شذور الذهب«، و»شرح ابن عقيل«، و»حلية اللب المصون في المعاني والبيان«، وقرأنا »شفاء غليل السائل«، و»كافل الطبري«، وفي »التاج المذهب« إلى باب النكاح، وانتقلنا إلى »شرح الأزهار«.

وقرأتُ عند العلامة/ محمد المنصور في »أصول الدين« كتاب (ينابيع النصيحة)، و(خلاصة الفوائد)، و(شرح الثلاثين المسألة)، وعند العلامة/ أحمد الشامي قرأت كتاب (رحيق الأزهار)، وعند العلامة/ أحمد حجر في (الفرائض) و(متن الأزهار)، وعند العلامة/ حمود بن عباس المؤيد كنت أدرس بعد الفجر دائماً، وكنت أنام هنا في »النهرين« في البنية »المنزلة«، وكان هناك توفيق وإعانة ونشاط كبير، كنتُ أحفظُ أربعةَ فصول في اليوم الواحد من »متن الأزهار« كنت ألوي في الصوح هانا.. ويشير بيده.. همَّة.. سبحان الله.. لكن الآن الهمة خفت، وكنا ندرس عند سيدي حمود حفظهم الله (شرح التجريد)، وفي (الأحكام)، و(شرح الأزهار)، و(الكشاف) للزمخشري، وبعد إشراق الشمس أطلع الجامع الكبير.. كنت أعمل في اليوم قرابة »13« درساً.

وعند العلامة/ علي أحمد الشامي قرأنا في (الفرائض)، وقرأنا (نكت العبادات)، هذا كله قبل حوالى »18 سنة« من الآن، ودرست عند العلامة الراحل/ مجدالدين المؤيدي في (الكاشف) أصول فقه، وفي (ينابيع النصيحة) و(لوامع الأنوار)، و(الجامعة المهمة) ومقتطفات من كتب العلامة/ مجدالدين المؤيدي.

وقرأت عند العلامة/ إبراهيم النهاري رحمة الله في (الفرائض)، و(متن الأزهار) وكان من الفضلاء، وفي الأخير قرأت عند القاضي/ محمد الجرافي كتاب (المغني)، و(ضوء النهار) كاملاً، و(التاج المذهب) كاملاً، و(مغني اللبيب) كاملاً قرأته مرتين الأولى عند القاضي/ عبدالحميد معياد، وقرأت عند القاضي/ الجرافي (أمالي أحمد بن عيسى) كاملة، وفي اللغة قرأت (أوضح المسالك من ألفية بن مالك)، وكتاب (شرح ابن عقيل)..

ثم أصيب (القاضي الجرافي) بوعكة صحية فتوقفنا وهناك دروس قرأتها عند العلامة/ علي القاسمي أنا وزميلي الأستاذ علي الحاتمي رحمه الله.