جديدنا

تناقضات الغرب في اليمن: دعم الحرب وتقديم الاغاثة ...........بقلم/د. سعيد الشهابي

تناقضات الغرب في اليمن: دعم الحرب وتقديم الاغاثة

 

بقلم/د. سعيد الشهابي-*القدس العربي

 

 

اتقوا شر اليمن إذا غضب! ............بقلم/عبدالله علي صبري

اتقوا شر اليمن إذا غضب!

 

 

 

بقلم/عبدالله علي صبري

 

 

 

تعلن الأمم المتحدة عن أكبر كارثة إنْسَانية في العالم، بينما يتعامل العالم مع اليمن وكأنه يعيشُ حرباً عابرةً يمكن معالجة تداعياتها بتصريحات وتحَـرّكات محدودة يسمح بها الجلاد من باب ذر الرماد على العيون لا أكثر.

مرض الملاريا يزحف ويهدد حياة الآلاف من اليمنيين، ومن قبله “الكوليرا” وَ”الدفتيريا”، بينما اليمنيون وحدَهم مَن يواجه هذه الكارثة، التي غدت أشبه بحالة عقاب جماعي غير مسبوقة.. ومن لم يقتل بالقصف والغارات يموت جوعاً ومرضاً وحسرة!

2 مليار كذبة! .............بقلم/عباس السيد

2 مليار كذبة!

 

 

بقلم/عباس السيد

 

 

 

خبرُ إعلان السعودية إيداعَ 2 مليار دولار في البنك المركزي اليمني “المختطف” في عدن، أشبه بالنكتة.

فما قيمةُ أن تقولَ للناس بأنك وضعت مالاً في جيب مختطف أَوْ أسير حرب لا يزالُ في معتقلك وخاضعاً لسلطتك؟!.

حتى قناة العالم، وقعت في فخ “الوديعة” السعودية، ولم تكتفِ بنقل الخبر “كما ورد”، بل أضافت إليه التذكيرَ بمليار دولار أُخْــرَى “يُقال” إن السعودية أودعتها في البنك العام الماضي.

كيف سيكون الرد اليمني في حال استمرت دول العدوان في حصارها ؟ ............بقلم/ زين العابدين عثمان 

 

كيف سيكون الرد اليمني في حال استمرت دول العدوان في حصارها ؟

 

بقلم/ زين العابدين عثمان 

 

 

 

في ظل السياسات الهمجية التي تعتمدها السعودية وحلفاؤها في مفاقمة الوضع باليمن وقطع ما تبقى من أوردة اقتصاد اليمنيين عبر وسيلة تضييق الحصار ومنع الواردات الإغاثية من الدخول للأسواق المحلية اليمنية، تظل التساؤلات التي تتضمن<< كيف سيكون الرد اليمني>> تتلاطم مع هذا الصعيد الميداني الذي تعتمد عليه السعودية وحلفاؤها كورقه للضغط على الشعب اليمني وإناخته لمطالبها.

 

يجعلون الريال ينهار.. فهل ننهار؟ .............بقلم/هاشم أحمد شرف الدين

يجعلون الريال ينهار.. فهل ننهار؟

 

بقلم/هاشم أحمد شرف الدين

 

- ‏قوى العدوان الأمريكي السعودي تصعد وتضغط اقتصاديا بشراسة لتفاقم من الأزمات الإنسانية لجميع أبناء الشعب اليمني في شماله وجنوبه دون رحمة، فهي المتسببة بعدوانها وحصارها في ارتفاع الدولار.

وهذا يعطينا حافزا أكبر للتوحد جميعا في مواجهتها بكل ما أوتينا من قوة، فالمسألة مسألة حياة أو موت.

 

- ‏تظن قوى العدوان - واهمة - أن تصعيدها الاقتصادي الأخير سيؤدي بالشعب اليمني إلى الاستسلام.

ملعونين أينما ثُقفوا...........بقلم/عبدالوهاب المحبشي

ملعونين أينما ثُقفوا

بقلم/عبدالوهاب المحبشي

 

 

ما هي اللعنة؟

حين يقول الله سبحانه: (فأولئك عليهم لعنة…)

وَحين تلاحق الإنْسَان لعنةٌ.. ماذا يحصل له؟

لعنة عقوق الوالدين مثلاً..

ألا تبقى حياته مليئةً بالنكد؟

ألا يعيشُ حالةً من عقوق الأولاد؟

كذلك الأمر بالنسبة لأهل الفجور

تلاحقهم لعنة أفعالهم في أهلهم..

نسمع عن لعنة الفراعنة فما هي؟

يقال إن كُلَّ مَن يحفر في مقابر الفراعنة بحثاً عن الكنوز تلاحقُه لعنةٌ.. كيف؟

تحدُثُ له نكباتٌ متوالية!

اليمن حائط متعب متكىء على أرض متعبة ............بقلم/عناية جابر

اليمن حائط متعب متكىء على أرض متعبة

بقلم/عناية جابر*

 

 

كتبتُ نصوصاً شعرية كثيرة في حب بيروت. أبقى أحبها وأكتب فيها على الرغم من اختلاف أطوارها إذ كان للشعر شأن بالأطوار. كل ما كتبته في بيروت وعنها يبقى صالحاً ومحض حب، وقلّما اهتّز الشعر حين يكتبُ في الحب.

عرفتُ عواصم كثيرة، عربية وغربية، ووقعت في غرام بعضها، لكنني لم أمنحها نفسي ولم أخن بيروت. ليس هذا من وفاء مطلق، ولكن لأن بيروت في أقسى أطوارها، تمنحني لاتزال بركة الشغف في معناه الذي أوسع من أيّ شغف، وأنني أواصل بعد، دهوراً (بمعنى ما) في الشغف الذي لا ينتهي.

نزاعات فنجانية وخوَنة بأثرٍ رجعي ...........بقلم/حمود عبدالله الأهنومي

نزاعات فنجانية وخوَنة بأثرٍ رجعي

بقلم/حمود عبدالله الأهنومي

 

 

الاستنطاقُ للأحداث التأريخية المعاصرة التي حدثت منذ بداية الألفية الجديدة على مستوى الأمة العربية والإسلامية ووضعُها على طاولة بحث واحدة، وضمن سياقٍ متصل، يؤدّي إلى نتيجة واضحة لكل ناظر، وهو أن هناك مشروعاً غربياً وأمريكياً على وجه الخصوص يريد لهذه الأمة التمزُّق والتشرذم والضياع في غياهب النزاعات “الفنجانية” التي أغلبها مفتعل، ويشكِّل برامج وأنشطة رئيسة للمشروع التمزيقي الذي يعصف بهذه الأمة من أقصاها إلى أدناها.

التسابق على جزر البحر الأحمر.. صراع نفوذ لا ينتهي.................بقلم/أمة الملك الخاشب

التسابق على جزر البحر الأحمر.. صراع نفوذ لا ينتهي

 

بقلم/أمة الملك الخاشب

 

 

 

تاريخ حافل بالعمالة والخيانة والذل خطت سطوره زعامات عربية منبطحة كانت السلطة والبقاء على كرسي الحكم أقصى طموح يحلمون به ولو كان ذلك على حساب إذلال شعوبهم وإهانتها وسلب مقدراتها وثرواتها وحتى لو تم احتلال أراضيهم تحت عدة مسميات ومبررات ما كان ذلك ليعنيهم .

الطيور على أشكالها............بقلم/حميد دلهام

الطيور على أشكالها

 

بقلم/حميد دلهام

 

 

 

إنطلاقاً من شهادة السديس يمكنُ الحكمُ على مرافئ الأمان المزعومة في شهادته التي وصل إليها العالم بقيادة (المعتوه) و(المهفوف)، من خلال الواقع المرير والرقم القياسي في الأزمات العالمية والإقليمية, التي هي نتاجٌ حتميٌّ لتلك القيادة غير الموفقة.

ما من شك أن الأسلوب لم يختلفْ، وأن ترامب ومحمد بن سلمان ينتميان إلى نفس المدرسة المتعطشة والمتفننة في خلق وتفجير الأزمات، والفشل الذريع في إدارتها.

الصفحات